قلمي الذي يكتب الألم
قلمي الذي ينزف جروحا
أن قلمي هو الحزن وحبره الدموع
حين ينزف على ورقه فيصبح دموع الأم
بين سطوري لا يوجد مكان للبسمة أو الفرح
أن قلمي يصف ما بداخلي وداخلي موطن الأحزان
يصف مدينه اهتدت بالدموع يصف فرح يتحول الألم
إن طريق مملكتي مليء بالدموع وألام
بالضيق والحسرة
بالفراق والشوق .....
اشتااااااااق
نعم اشتاق لي أمير هذه المملكة أميرها
الذي ينيرها بنوره بنور حبه يجعلها
مملكه السعادة يحول طريقها من الم
إلى ضحكات برئه تنزع الأشواك
ويزرع زهور الحب ولكن لمجرد لحظات
ويأتي الوداع
يأتي الوداع كم اكره هذه الحظات
حين ارفع يدي لتوديعه
حين يشدني من بين ذراعيه ليرحل
حين أرى في عينيه الألم على الوداع
حين أتمنى لحظه أخرى بين ذراعيه
اضعف حين أراه يرحل ويبتعد
يغاااااااااااااااااااادر المكااااااااااان
ياخذ معه السعادة والفرح ويترك
لي أجمل الذكريات ولكن حين أمر
من المكان الذي كنا فيه معا
كنا أجمل شخصان
دموع الألم تسقط
اصرخ بصوتي ولكن لا احد يجيب
أضل في زاويتي انتظر لحضه يعود
كلما سمعت صوتا اركض لي أراه
ولكن لا أراه
أضل انتظر وانتظر وكل لحضه
يزاد فيها شوقي إليه
ما أصعب هذه اللحظات
اشتقت اليك يا أمير مملكتي .....
سوف انتظرك ....
فلا تطيل من الانتظار..